كلمة في السياسة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات المحامي فهمي شبانة التميمي
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 09 آذار/مارس 2010 08:00
- الزيارات: 2640
بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي / القدس لا تقولوا أن ما يقوله فهمي شبانه هو ضغط على أبو مازن للعودة للمفاوضات مع نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي الأكثر تطرفا , فالاستيطان الإسرائيلي لم يتوقف للحظة لا في زمن أبو عمار ولا أبو مازن وإتفاقية أوسلو وما تبعها
من اتفاقيات كانت متواكبة مع الهجمة الشرسة للاستيطان ولكن عودة أبو مازن للمفاوضات عادت متواكبة مع هجمة استيطانية كبيرة يرافقها هجمة إسرائيلية شرسة على المقدسات وعلى الإقصى والإبراهيمي وباقي المقدّسات , فلماذا الان عادت المفاوضات وحُمّل العرب مسؤولية هذه العودة قبل أن تؤخذ على الأقل ضمانات دولية بعدم تعرض إسرائيل لمقدساتنا ومن جهة أخرى أن وقف المفاوضات هو مطلب إسرائيلي بالأساس فإسرائيل غير معنيّة باستمرار المفاوضات لأنّها تريد أن ينهي الرئيس الأمريكي أوباما فترة رئاسته لأربعة سنوات ليتخلصوا من تعهداته بإنهاء القضية الفلسطينية على أساس الدولتين ولهذا فليس من صالح إسرائيل العودة لمثل هذه المفاوضات ولو كان حقا أبو مازن يريد أن يزعج إسرائيل فعلا ويتحدّاها لكان أوقف التنسيق الأمني الذي لم يتوقف لثانية واحدة ... فلا تتلاعبوا بعقول الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ويكفيكم اتهامات لا تعود إلا بالخزي عليكم ... وظلم الشرفاء
أعداء الشعب الفلسطيني
بقلم ابويزيد مع الانتشار الواسع والمتسارع للبث الفضائي و تقنيات الانترنت بحيث بات من الصعب احصاء المنابر الاعلامية او حصر اعدادها سواء كانت قنوات فضائية او مواقع الكترونية وبالرغم من ان الانتقاء...
ما بين اغتيال هشام مكي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون
الحكاية بدأت على اثر الفساد المالي والأخلاقي الذي تورط بهما هشام مكي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني واستباحته لأعراض الناس كان القرار العرفاتي للكتائب بتصفيتة والحجز على أمواله ومنع زوجته...
ستفتح الأبواب المغلقة شاء من شاء وأبى من أبى قريباً بإذن الله تعالى
بقلم المحامي فهمي شبانة التميمي بعد الإنتهاء من ملف قاضي القضاة خلال الأيام القريبة وعلى ضوء عدم تفعيل أي محاسبة حقيقيّة سأقوم بفتح أبواب الرئاسة الموصدة أمام الشعب الفلسطيني ليسمع الرئيس كلمة...
السيد رفيق النتشة .. نشكرك على شهامتك .. ولكن !!
السيد رفيق النتشة ، رئيس المحكمة الحركية ، ومفوض الرئيس عباس للجنة التحقيق بملفات الفساد ، بل المتحدث الرسمي باسم السيد عباس . منذ يوم أمس ومن خلال عدة مواقع إلى أن أتت الحزيرة على رأس الخبر وبثت...
تحيّة إلى الدكتور المناضل عبد الستار قاسم
الدكتور المناضل عبد الستار قاسم / فلسطين أسعد الله أوقاتك وأمدك بالصحة والعافية لتواصل دورك المقدس في حمل راية الدفاع عن القضية الفلسطينية على عدة جبهات ...بلا هوادة وبشجاعة في ظرف غابت فيه القيم...
بيان المؤتمر الذي عقده المحامي فهمي شبانة يوم الإثنين الموافق 22/2/2010
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وقال (الذين إن مكناهم في الارض اقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور) وقال...
يا أبناء ال---- ماذا تريدون ؟؟؟
بقلم محمود التميمي على فهمي شبانة التميمي وعلى كل الشرفاء العاملين في السلطة الفلسطينية أن يكونوا عمياً ... خرساً ... طرشا ... لا يفقهون ... منعدمي الدّين ... منعدمي الضمير ...
مشاجرة من العيار الثقيل
عبد الرحمن يبصق في وجه عبد ربه وعراك بالايدي في حضرة الرئيس عباس ودحلان لرفيق الحسيني: يا تافه يا حقير
من الذي استغل الآخر أم أنّها حجّة المفلس
سمعنا الكثير من التجاذبات حول قيام القناة العاشرة في بث لقطات لرئيس ديوان الرئاسة في وضع مشين فهل كان تصرف المحامي فهمي شبانه خطأَ ام كان في محلّه؟ وللإنصاف نقول وبعد توجيه الأسئلة المباشرة لشبانة...
أخبار المحامي فهمي شبانة التميمي
-
تموز/يوليو 2010
-
حزيران/يونيو 2010
-
نيسان/أبريل 2010
-
آذار/مارس 2010
-
قاضي قضاة فلسطين يطلب الرحمة من المحامي فهمي شبانة التىميمي
-
التسجيل رقم 3 للمكالمة الهاتفيّة بين مدير عام إدارة قاضي القضاة وفهمي شبانة
-
التسجيل الصوتي بين المحامي فهمي شبانة وقاضي القضاة تيسير بيوض
-
قرار من المحكمة الاسرائيلية تمنع بموجبه المحامي فهمي شبانة من النشر
-
التسجيل رقم 4 للمكالمة الهاتفيّة بين مدير عام إدارة قاضي القضاة وفهمي شبانة
-
المخابرات والشرطة الفسطينيّة تداهم منزل المحامي فهمي شبانة بأريحا وتعيث به خرابا
-
ردّا على من يشكّك لماذا الآن : تسجيل مقابلة تلفازيّة عام 2006 مع قناة فلسطين
-
ردّا على رفيق الحسيني الذي يقول أبو مازن معي !!!
-
أخبار سريعة 2.....
-
أخبار سريعة 3.....
-
أخبار سريعة 4.....
-
-
شباط/فبراير 2010
-
ما بين اغتيال هشام مكي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون
-
اختلاس مبلغ 2,700,000 دولار أمريكي من قبل محامي منظمة التحرير في الأردن علام الأحمد
-
تجاهل قيادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمصالح وأمن المقدسيين العاملين معها والذين يزيد عددهم عن 1500 منتسب !!!
-
حاميها حراميها , أموال الرئاسة للمساعدات الإنسانية تسرق على أيدي المكلّفين بتوزيعها !!!
-
تورّط مستشار الرئيس حكمت زيد في تسهيل تسريب عقار لمنظمة التحرير الفلسطينية
-
المدعو رفيق الحسيني يتطاول على الرئيس الراحل أبو عمار
-
مشاجرة من العيار الثقيل
-
المدعو رفيق الحسيني يشتم وزير شؤون القدس حاتم عبد القادر وينعته بالزفت
-
شروط المحامي فهمي شبانة لوقف المؤتمر يوم 22/2/2010
-
مصالحة بعد مفاوضات ولن تضيع الحقوق ان شاء الله تعالى
-
ردّ فهمي شبانة وموقفه الرسمي حول موضوع هدم الإتّفاق الذي تمّ مع مندوب الرئاسة يوم الجمعة
-
لجنة الوساطة بين الرئاسة الفلسطينية وفهمي شبانه تقدم عذرا أقبح من ذنب
-
أخبار سريعة 1.....
-
مشاركات أصدقاء الموقع
-
رسالة شديدة اللهجة من الاسير الحر كريم يونس الى محمود عباس
-
أيها الهبّاش أبغضك في الله
-
ممنوع التخوين!
-
عبقرية التفاوض باحتمال 1%
-
الماسونية تغزو فلسطين
-
أيّها العابثون.. أنتم عبثيون
-
أعداء الشعب الفلسطيني
-
حق حزب التحرير في التعبير
-
ثمن تباطؤ حزب الله
-
الصور الإسرائيلية لمواقع حزب الله
-
ستعودون للقدس فاتحين
-
بهدلة أصحاب ال في آي بي (VIP)
-
قصة صعود أبو مازن: تمت تصفية كل معارضي عرفات ليواصل عباس الصعود.....!
-
مهلا على تركيا
-
سقف مطالبي وجنرال إسرائيل
-
قصيدة إحترامي .. للحرامي
-
النيل: همّ عربي ثقيل
-
الرحيل عن فلسطين
-
اللصوص يحققون بينهم عن شيخ اللصوص
-
فياض يستحق التقدير !
-
أكبر خازوق
-
سوريا وتسليح حزب الله
-
الإرهابي حمدي قنديل
-
الحاج دايتون
-
الصراخ لايُفيد ...
-
السلطة الوطنية.... لا وطنية
-
في ذكرى رحيل عاشق الوطن حتى الثمالة..!
-
نصيحة عربية لا تستحق الاحترام
-
فلسفة /مصباح ديوجين/ في رحلة تحرير فلسطين!!!
-
واجب الأحرار
-
يجب أن ندافع عن أنفسنا
-
الحقيقة في وجه عائلة الحسيني المقدسية
-
مناشدة الأحرار
-
يا أبناء ال---- ماذا تريدون ؟؟؟
-
فلسفة الهزيمة
-
رسالة من كتائب شهداء الأقصى فلسطين الى المحامي فهمي شبانة التميمي
-
قراءة موضوعية في رواية الحسيني والتميمي 2 ..!
-
قراءة موضوعية في رواية الحسيني والتميمي 1 ..!
-
القدس بين الصراع الديني و السياسي
-
رسالة فساد من على منبر المحامي فهمي شبانة التميمي
-
فتح.. من معركة الكرامة الى الأجندة الاميركوصهيونية
-
تحيّة إلى الدكتور المناضل عبد الستار قاسم
-
وطنية أبو مازن وأيديولوجيّته لماهيّة الصراع الفلسطيني الصهيوني الأرضية
-
رسالة مفتوحة للشريف فهمي شبانة التميمي
-
مصداقيتك يا شبانة قد باتت على المحك!!.
-
الفساد والتبرير وإخفاء الحقائق !!!
-
السيد رفيق النتشة .. نشكرك على شهامتك .. ولكن !!
-
شبانة والواجب الوطني
-
إلى كل المشكّكّين والطابور الخامس
-
سأتحداكم لسميح خلف
-
الخروج من المأزق الفلسطيني
-
لقاء خاص بشبكة (معا) مع المحامي فهمي شبانة
-
إضحك بس لا تنس أن تبكي
-
كلمات موجهة إلى الإعلام المتخاذل
-
للحقيقة وجه آخر .... وللحقيقة أسرار
-
النداء الموجه من (الضمير الفتحاوي الحر)
-
فرمان السلطان
-
من الذي استغل الآخر أم أنّها حجّة المفلس









التعليقات
برايك متى سوف يكون شعبنا واعي لان يحاسب , بعد كل الل انت قلته ونشرته , باثباتات , وبتسجيلات ,
متى سوف يفيق ؟؟ تعودنا ان نسب على الشعوب العربية الاخرى انها لم ولن تتحرك , ونحن اجبن من كل هذه الشعوب , هذه هي الحقيقة ,
فالشعب ال--- الان يناضل ويحارب بكل ما لديه لتغيير الحكم , مع انه التعذيب في السجون بكل اشكاله , وغير القتل , ولكنهم لا يبالون , وصامدون ,
طيب ونحنا , متى ؟؟؟؟
بالله عليكم يا رجال فلسطين , لازم تمدوا يدكم , اليد الواحدة لا تصفق , من شو خايفين , اكتر من الظلم اللي انتو فيه ,؟؟؟؟؟؟
ولكم هاي بلدنا حرام عليكم , نحنا مسؤولين منكم , حرام نضل هيك من غير وطن , والوطن عم بنباع بارخص الثمن ونحنا متفرجين ,
تحركوا بالله عليكم ,بحلفكوا بشرفكم وبعرض بناتكم وخواتكم , ان تتحركوا وتضعوا يدكم بيد بعض , كل بنات وامهات وخوات فلسطين , يناشدوكم , بيكفي ظلم الغربة ,بيكفي , التشرد والاستعباد , وطننا هو الكرامة والعزة والشرف ,يا رب يلاقي صدد هدا الحكي , يا رب
لانك على حق وهم على باطل لذالك كن على يقين ان الله معك وكل الشعب الفلسطيني يقف ورائك حتى ولو بكلمه تشجيع لموقفك البطولي لانك تعلم انه ليس كل انسان يستطيع قول الحقيقه في وجه المخطء كما تفعل انت الان تقولها في وجه راس الفساد والمفسدين وتمنى ان تتقدم في كشف الحقائق
والله ولي التوفيق
الكل راءى وسمع عبر الفضائيات يوم اقتحام الصهاينه لسجن عباس واختطاف المناضل سعدات من السجن المخزي للسلطه واخراج كل المساجين مع السجانين الفلسطينين بالكلاسين على مراءى ومسمع من عباس نفسه وسلطته المتامره على الشعب الفلسطيني والمناظلين ولم يحرك ساكن لا هو ولا اي سلطه عربيه ---...مادا تنتظرون بعد دللك من هكدا سلطه. لو ان نتن يا هو كان رئيسا (للسلطة) الوطنية ما اقدم على ما اقدم عليه ----ي ابو مازن.
لو أن ----- عندهم ذرة من الضمير عليهم أن لا يستقبلوا هذا المتأمر القذر عباس و زمرته الخونة الذين باعوا دم الشهداء الفلسطينين مقابل بقائهم في مناصبهم.
هؤلاء الذين اختلفت على نطاق واسع توصيفات نشاطهم التخريبي والتدميري، تبعاً لموقع كل طبقة أو عصابة من هؤلاء المرتدين عن فتحاويتهم وعن وطنيتهم، من شرائح الانتهازية والسقوط القيمي، إلى شرائح المصلحة الذاتية الشخصية والسقوط الأخلاقي،إلى شرائح الجبن والاستسلام لواقع الانهيارات والسقوط النضالي، إلى شرائح الخيانة والتفريط والسقوط الوطني، وحتى شرائح الغباء السياسي والفشل العملي ومعها السقوط القيادي والحركي، هؤلاء جميعا ساهموا اليوم في هذه الصورة المركبة التي أنتجت إسقاط أو تغييب حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ليس فقط عن مسرح الفعل وبالتالي نجاة الموروث النضالي لها، بل ما هو أسوأ وأكثر تدميراً، بأخذها إلى رهينة إلى الجانب المقابل عبر تطويعها واستخدامها أداة في تنفيذ إرادة سياسية يرغبها العدو ويريدها اليوم.
من المهم تذكّر جملة الشعارات المغرقة في التضليل والتي استخدمتها طغمة التآمر على حركة "فتح" الثورة والوطنية، وذلك عندما شرعت في التهيئة لعقد مؤتمر التصفية في بيت لحم المحتلة آب 2009، وعندما راحت تملأ الأرض ضجيجاً بأنها بصدد إنتاج مهمة تاريخية في تكريس "فتح" المؤسسة، وفي إعادة تسليك الدورة الدموية في مؤسسات "فتح" التي كانت تعاني الجلطات المفتعلة، والتي تتحمل مسؤوليتها قيادة "فتح" بكاملها منذ ترخيصها لمغامرة أوسلو، دون أن تكون قد حسبت الحسابات السليمة، أو حتى أعدّت العدة السليمة لتحقيق ضمان صلب العمل الفتحوي دون آثار حتى الحصول على ما كانت قد بررت به هذه المغامرة، أي الدولة السيدة والعودة الناجزة والمقدسات المصانة، لكنها لم تفعل سوى أن تركت مغامرتها رهن عوامل الشدّ والجذب، وأهملت واجبها التنظيمي الأساس، وهكذا بذرت طريق الكارثة التي لم تستطع عندما اكتشفت ملامح المؤامرة، أن تستعيد زمام المبادرة.
اليوم تنفجر في وجه طغمة التآمر على حركة "فتح" حقائق عارية، ليس فقط عن كذبها ودجلها فيما يتعلق بالشعارات التي رفعتها واستخدمتها على الأقل لسوق شريحة من الفتحاويين معها، بعضهم سار مخدوعا وبعضهم الآخر خدع نفسه بما توهّم من صور ليست موجودة إلا عنده فقط في نطاق مهارات الدفاع النفسي التبريري أمام صراع الضمير، وتثبت هذه الأيام السوداء أن هذه الطغمة التي سارت على طريق تخريب "فتح" وتحويلها إلى أداة ، هي اليوم تحرس فقط عنوانين باسم فتح الصريعة، العنوان الأول هو امتيازاتها الشخصانية الطبقية في صورة السلطة المستخدمة صهيونيا، والثاني هو حراسة باب جهنم على فضائحها ومخازييها وخطاياها حتى لا تنكشف مقاولتها قبل تسليم الأداة إلى مرحلة يقرّرها العدو بنفسه في المستلم والمآلات.
اليوم هذه الطغمة التي عبرت من باب المغامرة والمقامرة، إلى باب التفريط والخيانة وهي تتضامن بالكلية في إطاري قيادة مصالحها، لجنة "مركزية" ومجلس "ثوري"، لا تستطيع في معادلاتها الراهنة سوى أن تظل أمام العنوانين السابقين، ولن تنتج سوى مزيدا من حالات الانفلاش والانهيار في النسيج الاجتماعي والوطني الفلسطيني، فهي قد هبطت عن مستوى التأثير الفتحاوي منذ اللحظة التي جرى فيها تغييب حركة "فتح" ، وجرت عملية تعليبها تحت إشراف الجنرالات الصهاينة والأمريكيين وبعض الأجهزة الأمنية لجزء النظام العربي المنهار، واللاعب دور الوسيط والكمبرادور على مصالح شعبه وأمته، من خلال المضاربة بمصالح الشعب الفلسطيني في سوق التآمر الدولي على قضية فلسطين.
لم نكن نحتاج إظهار بعض ملفات الفساد المالي والأخلاقي والسقوط الوطني لنقتنع بنوعية هذه الطغمة الفاسدة، سواء أكانت هذه الملفات قديمة أم جديدة، ذلك لأن ما يقامر به هؤلاء اليوم علنا من خلال تنفيذهم لاستراتيجيات العدو في إنتاج مرحلة الكمبرادور بختم يحمل اسم "فتح" واسم منظمة التحرير الفلسطينية، هو أفصح وأوضح من أي ملف جانبي يتعلق بأفراد هذه الطغمة الفاسدة والساقطة، فمن يتلاعب بالملفات الكبيرة والثقيلة الوزن، لن يتورّع عن التلاعب بهذه الملفات الأخرى الأهون شراً، مع أن بينها متلازمة عضوية وجدلية، وتؤكد قوانين فحص المسلكيات دوما هذه العلاقة، فالساقط أخلاقيا أو دينياً أو قيمياً، هو مشروع ساقط وطنيا بأعلى درجات اليقين.
إذا كانت هذه الطغمة التي ساقها سوقاً محمود عباس الذي لم يكن يوما ومنذ عشرات السنين يخفي احتقاره لفتح ولمنظمة التحرير وحتى للشعب الفلسطيني وبالذات العناصر المناضلة والفدائية فيه، والذي لم يكن يخفي هوسه بفكرته المنحرفة عن التعامل مع العدو الصهيوني ضد الأمة العربية والإسلامية مغلّفا إياها دوماً، بتبرير أن العرب والمسلمين قد توانوا عن نصرة فلسطين وضحّوا بها، وأنه الطريق لاستعادة جزء منها وفي نفس الوقت الانتقام لهذا، وهي أغلفة سولفان من السطحية والتفاهة بحيث تثير الاشمئزاز عند شعب مناضل كالشعب الفلسطيني يؤمن بتاريخية دوره القومي، إلا أنها تفلح في اصطياد مشاريع السقوط عند بعضهم من كل شريحة ممكنة، وتؤهل لتكوين طبقة من المتصهينيين بوعي وعن قرار داخل نسيج الشعب الفلسطيني، وهذا ما حدث وتجلّى اليوم بسبب تخلف بعض الرموز الفتحاوية عن القيام بواجبها في الوقت المناسب أو إحجامها عن ذلك لحسابات وطنية ولكن ثبت أنها غير دقيقة.
لا يحتاج الأمر ملفا لإثبات خيانة في التنسيق الأمني مع الصهاينة، فآثاره الخيانية سبقت مسألة فرق الموت التي أعدها عملاء الأجهزة التي أرادها العدو وفرض مجال حركتها وخطوطه العامة، ولا يحتاج الأمر ملفاً لإثبات أن هذه الأجهزة والأسماء التي كشفت دورها الخياني والتفريطي في الفلتان الأمني الشهير، وقدّمت وثائق اتهام حول دورها في اغتيال الشهيد عرفات مثلما تثار اليوم إشارات إلى دورها في اغتيال الشهيد المبحوح، هي واحدة من معادلة أوكار العمالة التي ترعاها أجهزة العدو الأمنية الداخلية والخارجية، وتسند لها الأدوار المختلفة لضمان بقاء فتح صريعة وم.ت.ف رهينة وتقسيم التواصل الجغرافي والاجتماعي قائم على حاله.
إن الثوابت الوطنية الفلسطينية هي تلكم الثوابت التي أطلقتها حركة الشعب الفلسطيني الواعية، والتي نادت بها ثورة الشعب الفلسطيني منذ ثورة البراق في عام 1922 وعلى تخوم الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، ومروراً بمعركة القسطل واستشهاد القائد المجاهد عبدا لقادر الحسيني، إنها ثوابت الإرث الوطني التي لا يجب أن يعتقد أحدهم أنها طارئة في برنامج سياسي لحركة أو فصيل أو حزب، الثوابت الوطنية الفلسطينية هي التي وقفت عندها القيادة الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1964، وانطلق بها صوت القائد الوطني أحمد الشقيري دائماً، وهي الثوابت التي جاءت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، مفجرة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الفاتح من كانون عام 1965، لتعيد تجديد جذوتها ولتتخذها في ذات الوقت النبراس في طريق الثورة والفداء إلى فلسطين، هذه الثوابت هي التي شكلت الأسس الصلبة التي جرى استنطاقها في المباديء والأساليب والمفاهيم والمنظومة العامة للجملة الحركية الفتحاوية، إنها نواة الإطلاق والتفجير ومصدر الحياة الحقيقية لمسار ومصير كفاح شعب فلسطين في العصر الحديث بعد جريمة النكبة في العام 1948.
أول هذه الثوابت الوطنية أن فلسطين كلها من النهر إلى البحر أرض عربية خالصة، وأنها ملك الشعب العربي الفلسطيني لا شريك له فيها ولا خصيم، وأن حقه في أرضه كلها غير قابل للمساومة ولا للتسوية ولا للتفريط ولا للتنازل، وأنه لا تفويض في هذه المسألة لا لحزب ولا لقائد ولا لجيل، لأنها مسألة اتصال الأجيال كلها اتصالاً طبيعياً غير متعسف ولا متكلف، وعليه كان الثابت الوطني الثاني دوماً أن فلسطين بتاريخها وماضيها مثلما هو يجب أن يستمر بحاضرها ومستقبلها، جزء من الأمة العربية الواحدة، وجزء من الحوض الحضاري الإسلامي الكبير، وهي قلب هذه الأمة لأنها قلب المقدسات السماوية، وأن العهدة العمرية التي أفضت إلى ولاية شعب فلسطين العربي على هذه المقدسات هي وصية وقفية تأخذ طابع المقدس حكمها في ذلك حكم هذه المقدسات، أما ثالث هذه المرتكزات الوطنية الفلسطينية الثابتة، فهي أن تحرير فلسطين كل فلسطين وعدم التفريط بأي من المرتكزين السابقين، بالكفاح المستمر حتى تفكيك المشروع الصهيوني لآخر ملمح أو حلقة فيه، تماماً كما تم تفكيك المشروع الصليبي والمشروع المغولي من قبل، هو الهدف الوطني والقومي والإسلامي والإنساني والحضاري الذي يقوم به شعب فلسطين كله بدون استثناء ولا تمايز أو تراتبية، انطلاقاً من حقه وشرفه وعهدته أيضا.
لقد انطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» من هذه الثوابت الوطنية الفلسطينية الراسخة، وعكست فهمها الحركي لها في وثائقها وممارستها السياسية باكراً، فأنشأت لها ترجمة حركية تقابل هذه الثوابت الوطنية في سقف الأداء وسؤال العمل، فأكدت منذ البداية أن الكفاح المسلح والحرب الشعبية هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين بناء على تحليل سليم ودقيق لطبيعة المشروع الصهيوني ذاته، وطبيعة العدو ليس فقط في أهدافه ومراميه، بل في أحكام طبيعته النازية وما ترتبه من تلمس وسائل كسره وتحقيق استجابته وإرغامه على الاندحار، وأقرت في ثابتها الحركي الثاني أن الثورة لن تقبل الوصاية ولا التسوية ، لن تقبل الحلول ولن تقبل المساومات، وأنها ستستمر في مشوارها الفدائي وطريق التضحيات حتى إنجاز التحرير الشامل والعودة التامة، وأنها تدرك أنها ستتحمل في هذا الطريق الأحمال الثقيلة المرهقة وهي مستعدة لهذا بإباء ثوري وعنفوان وطني عالٍ، ولأن هذه الثورة تقبل التحدي على المستوى الوطني العام في مصارعة ومكاسرة العدو ومشاغلته حتى القدرة على استنهاض الهمم العربية في طريق الثورة، لأن شعب فلسطين هو طليعة الحربة ودرع الأمة لكنه لن يستطيع وحيداً إنجاز كامل المهمة التي يجب أن تتخندق فيها الأمة العربية والإسلامية معاً، فإن على الثورة أن تعبّر عن الشعب الفلسطيني وتقوم بتحريك طاقاته التامة الموزعة على احتياجات المواجهة الشاملة مع العدو، فتنقل جماهير اللجوء إلى جماهير الثورة، وتنقل جماهير الوطن السليب من جماهير الاحتلال، إلى جماهير الصمود والانتفاضة.
فإذا كانت الثوابت الوطنية الفلسطينية هي هذه الجملة العصبية -العضلية -العقلية المنسجمة على هذا النحو، فما معنى مصطلح وشعار الثوابت الذي يستخدمه تيار الانقلاب على الثورة؟
لا بد من التأكيد على أن عمليات المسخ والتقزيم لهذه الثوابت وتفريغ محتواها الوطني الشامل، لم تتم دفعة واحدة أبداً، فقد استمرت هذه العملية على مدار محطات الثورة الفلسطينية المعاصرة وانتهت بالصيغة الحالية فقط عقب العام 1988 وإعلان الجزائر الذي صاغها على هذا النحو، وهو النحو الذي يفرّط بمعظم فلسطين التي قامت الثورة من أجلها ، مستبدلاً ذلك بما اجتهد في توصيفه بالممكن والمرحلي، عبر استرداد حدود الرابع من حزيران 1967 التي فقدها النظام العربي الرسمي عقب هزيمته آنذاك، كما أنها ذات الصيغة التي تحاول معالجة ثابت العودة الشاملة التي تشكل ركيزة من الركائز الحقيقية لثوابت الشعب الفلسطيني ، من خلال مسلسل تفريغ أفضى إلى صيغة مسخ عن قرار 194، بحيث آلت النتيجة لتصبح اليوم كما يردد تيار التفريط ،«بحل عادل متفق عليه»، وأما مسألة القدس فتصبح المقدسات جميعها مجرّد بند في بنود تصفية شاملة تلغي المعنى الحضاري والإنساني للشعب الفلسطيني وللأرض الفلسطينية والمرتكزات الحضارية لهذا الشعب وروايته الوطنية التاريخية.
لقد أطلت عوامل التعرية على هذه الثوابت باكراً عبر مسيرة الثورة لأنها لم تتحصن منذ البداية في وجه مغريات محطات الاختبار، ولأنها تساهلت مع ضوابط الحفاظ على دروع الحماية المطلوبة ضد هذه العوامل وتفكيك عملها، وكما يصدق هذا في الساحة الوطنية الفلسطينية بعامة فهو بالأساس خطأ وتقصير فتح، لأنها قائدة المسيرة منذ البداية وهي التي كان يتوجب عليها أن تحرص على تطبيق هذه المعايير وأن تحرس تطبيقها، وكان منطقياً أن تخسر الثورة هذه المعركة الداخلية عندما تضحي فتح بواحدة من مميزاتها وجملة ديمومتها، فعندما ضحت بالتنظيم الطليعي عقب نتائج معركة الكرامة عام 1968، كانت تفتح الباب من حيث لا تدري أمام التضحية بالقواعد الآمنة وشيوع الأجهزة بديلا عن التنظيم، وفتح قلعة الثورة أمام تلاعب الحالة المضادة للثورة في ضابط إيقاع علاقتها بالجماهير وبالحضن العربي، وعندما حدث الانفجار الأسود عقب العام 1970 لم تتم المراجعة الحقيقية، وخسرت الثورة فرصة ذهبية ومرحلة تاريخية أجهزت حتى على فرصة الحركة الوطنية الأردنية بالنضوج، وعندما قبلت الثورة التناغم مع مرحلة العام 1973 ولم تحسن تقييم ملامح التحريك فيها، كانت تفتح باب المرحلية الذي أدى إلى شيوع الانعطافة الكبرى عن حرب التحرير الشعبية والانزلاق في مصائد التسوية وشروطها، وعندما انساقت فتح أكثر فقدمت التخلي عن قوانين الحرب الشعبية وفتحت الباب أمام التجييش، كانت في الواقع تفتح الباب أمام اصطياد الثورة في مربع التشريك الذي انتهز فرصته العدو الصهيوني عام 1982 في لبنان، وإخراج الثورة إلى المنافي لتسهيل مرحلة الاحتواء.
ومع الانتفاضة الشعبية المباركة عام 1987 كانت محطة ذهبية لكي تعيد الثورة الفلسطينية وحركة «فتح» تجديد الدورة الدموية، وإعادة الإمساك بهذه اللحظة التاريخية لتصويب أخطاء المسيرة السابقة وتصليب الموقف من جديد نحو العودة إلى مرتكزات الشعب الفلسطيني، اختارت قيادة الشهيد ياسر عرفات تحت إغراءات تيار التسوية الملحة الذهاب إلى حدود المغامرة الكبرى والنهائية عبر أوسلو عام 1993، وهي المرحلة التي أنتجت اليوم الحالة الجديدة التي هي أشبه ما تكون بحالة «سايغون» جديدة، وإن ما تدعيه سايغون الفلسطينية الجديدة من ثوابت، هي ثوابت مرحلة «سايغونية فلسطينية» لا تمثل الشعب الفلسطيني ولا ثوابته الوطنية المركزية، وإن مهمة العودة بهذه الثوابت إلى أصلها الصافي الحقيقي هي مهمة التيار الوطني الثائر في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، ومهمة فصائل الثورة والمقاومة عبر إعادة إطلاق الإطار الجبهوي «م.ت.ف» من جديد حاملة المشروع الوطني الفلسطيني الحقيقي المعبر عن هذه الثوابت الوطنية، والمتبني لبرنامج كفاحي سياسي حقيقي ينهض على أساس الكفاح المسلح وأدواته النضالية السليمة من التهجين والتلاعب.
إن التبريرات التي ساقها تيار التسوية ومن بعده يسوقها الآن تيار الصهينة في «سايغون-رام الله»، ليبرر عبرها انخراطه الشامل في عملية التصفية، والتي ارتكزت دوماً على ضعف الإيمان بالشعب ومخزونه الكفاحي من جهة، وقصر النظر فيما يتعلق بمستقبل ومخاض المنطقة في إعادة نهوض حركة التحرر العربية، والذي يقدم دوماً ثمار المرارة في نتائج المحطات السابقة وتراكم إحباط الهزائم والنكسات، وهو يسوّق لمواصلته مسيرة التسوية والتصفية التي أصبحت تشكل مرادفاً حقيقياً بدلالة واحدة، لم يعد له من حجة ولا من قيمة خاصة وأن انتصارات الصمود الأسطوري الذي شكلته قوى المقاومة الوطنية واللبنانية في لبنان وفلسطين، وتباشير تحرّك موازين القوى تجاه تشكيل حالة توازن نوعي بين المقاومة وبين العدو الصهيوني قد أصبحت ماثلة للعيان، وخاصة وأن تحقيق شروط الحضانة العربية والإسلامية والإسناد الحقيقي لثورة الشعب الفلسطيني ممكنة وقابلة للتحقق بعد فشل خيار التسوية فشلا ذريعاً وانكشاف عطبه العضوي البنيوي، كل ذلك يقود إلى رجحان منطق الثورة المتجدد وإلى عودة نوابض الحركة الحقيقية في استعادة المسار واسترداد عجلة المصير، وإن هذه المهمة التي قامت بها «فتح الثورة» في العام 1965، أصبحت اليوم على ذات التباشير بأن تعيد ترسيم خطواتها من جديد أيضا «فتح الثورة» في هذا العقد الجديد، وأن تفتتح الطريق لانتصار «هانوي الثورة» مرة أخرى.
I kindly ask you to wake-up and put the card on the table - Abbas Abu Mazen is a traitor, traitor and a big traitor. Please stop defending him, as no any real pure national Palestinian wants to be represented by this silly, cheap traitor who is always prostitute him self for negotiation with the Israelies. Waka-up NOW, ya Fehmi ya Tayeb
ان السلطه والجامعة العربيه وشيوخ السلاطين في مكة والازهر وكل مكان لا يفتون الا بما يناسب قادتهم . لقد اصبح هذا الزمان الشريف خائن والخائن مؤتمن والجاهل يقود امه والعالم ليس له مكان او كلمه. اما على كلمتك عن ابو مازن فابو مازن لم يقطع مفاوضاته مع اسرائيل سرا او علانيه وما حدث لم يكن الا تغيير في الكلام فالمفاوضات ستستمر حتى بعد الاربعة اشهر والكل يعلم ان اسرائيل غير معنية بالمفاوضات. مختصر الحديث ضاعت فلسطين وستضيع القدس وكل مقدس اسلامي او مسيحي على ارض فلسطين لان هذا الزمان ليس زمان الشرفاء كما اسلفت فقوى الشر مع اعوانهم من ساسه سيكون هذا زمانهم الى ان يأتي الله بأمره .
باسم
فهمي - انك يا باسم تلامس ما في قليي والله
لو كان حقا أبو مازن يريد أن يزعج إسرائيل فعلا ويتحدّاها لكان أوقف التنسيق الأمني ولسسمح لكتائب الاقصى والفصائل الفلسطينية بمقاومة الاحتلال والعمل العسكري او على الاقل سمح بالتحرك الشعبي والانتفاضة الشعبية على الاستخفاف الصهيوني بالمقدسات وعلى الاستيطان والنهب الصهيوني للبلد
ومطلب اسرائيل الحقيقي هو وقف المفاوضات مع وقف الانتفاضة والمقاومة واستمرارهم هم في الاستيطان والافساد
أسف ولكن من الحكمة أن تلجأ إلى أالرأي ألعام وتكسب قلوب ألشعب ومن ألسخافة أن تساوم مع مفسدين حتى يحاكموا مفسدين بل اللأ سخف من ذلك طلب أستقالتهم من مناصبه فقط كما ورد في بعض الخطابات . ألمماطلة تعني إما مساومة أو سخافة لا يوجد تفسير آخر وإلا فالشعب أحق بمحاكمة الفاسدين ." أليوم ألشعب معك لانه ألقضية سخنه بكره بمل منك هالشعب لمماطلتك وبقول كل هالمعمعه هاي لغاية في نفس يعقوب . يعني فخار يطبش بعضه أو كيدهم بينهم عظيم . توكل على الله وأرم ما في جعبتك .
(فهمي - اخي الكريم كلامك طيب بس انا متأكد ان شعبنا للاسف ما وصل مرحلة القدرة على المحاسبة ولو كان عنده القدرة شو صار مع رفيق الحسيني وصدقني لو بتأكد ان في عمل شعبي حقيقي كان ما بستنى ثانية واحده حتى اكشف كل ما عندي ... وهذا رأيي واجتهادي والباقي عند الشعب )
و موقع عليها محمد دحلان بخط يده محمود عباس كان هدفه ان يتنازل عن فلسطين و حق العودة و القدس و يقبل بكل شيئ بس الله اكبير و حركة حماس دخلت الانتخابات غيرت قواعد اللعبة. نعم هذه الحقيقة محمود عباس و محمد دحلان تأمروا على الرئيس الراحل ياسر عرفات و تم ادخال السم. و نحن نقول لمحمود عباس و سلطة رام الله لا تمثلوا شيئ من يمثل هم المقاومة الفلسطينية وليس العملاء و الخونة سلطة رام الله
يعني لما تطلع علينا هذه السلطة وقيادتها وتقول اوقفنا المفاوضات وبنفس الوقت التنسيق الامني على الارض والخيانة مستمرة بملاحقة المقاومة ايش حيكون في تأثير او ضغط على اسرائيل
بما انه ابن السلطة بحمي في المستوطنين وجنود الاحتلا لو ضلت السلطة خمسين سنه حردانة عن المفاوضات يبقى هم مرتاحين لانه عندهم الامن رقم واحد قبل كل شيئ
وعلى رأيك يا ابو يوسف , على مين بضحكوا قادة هذه السلطة الموظفة لخدمة اسرائيل